News

أظهر استطلاع حديث أن وباء كورونا أسفر عن تأثير سلبي على الأنشطة الرياضية لدى الأطفال والشباب.

وجاء في الاستطلاع الذي تم إجراؤه بتكليف من شركة أليانز للتأمين أن نحو ثلثي الأطفال الذين شملهم الاستطلاع مارسوا الرياضة خلال فترة تفشي كورونا بمعدل أقل مما كانوا يمارسونه قبلها.

يشار إلى أن الاستطلاع شمل 500 طفلا تتراوح أعمارهم بين 5 و15 عاما.

وأضاف الاستطلاع أن 51% من المراهقين والشباب الذين شملهم الاستطلاع مارسوا الرياضة بمعدل أقل مما كانوا يمارسونه قبل تفشي كورونا.

يشار إلى أن الاستطلاع شمل 500 مراهق وشاب تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عاما.

وكان أحد الأسباب الرئيسية وراء هذا التراجع هو أن ممارسة تمارين بالأندية الرياضية لم يكن متاحا لفترات طويلة، بحسب الاستطلاع.

تجدر الإشارة إلى أن معهد “أبينيو” لقياس مؤشرات الرأي تولى إجراء هذا الاستطلاع بتكليف من شركة أليانز، وقام بسؤال الشباب أنفسهم، ولكن بالنسبة للأطفال فقط تولى الآباء الرد نيابة عنهم.

وأظهر الاستطلاع أن تراجع ممارسة الأنشطة الحركية لم يكن جيدا بالنسبة للأطفال، حيث ذكر 40% من الآباء أن أطفالهم كانوا غير متوازنين وشعروا بالملل بسبب تراجع الأنشطة الحركية. وظهرت هذه الآثار السلبية لدى الثلث بالنسبة للشباب.

أعرب وزير الصحة الألماني كارل لاوترباخ عن تفاؤله تجاه إمكانية التوصل لاتفاق سريع داخل الائتلاف الحاكم بألمانيا على إدخال تغييرات على قانون الحماية من العدوى.

وقال لاوترباخ اليوم الخميس لإذاعة ألمانيا إنه سيتم العمل على ست نقاط من خطته المكونة من سبع نقاط، موضحا أن المفاوضات المتعلقة بفرض إلزام اراتداء الكمامات ستبدأ عندما يتوفر تقرير الخبراء حول تقييم إجراءات الوقاية من كورونا السارية حاليا، ومن المتوقع أن يتوافر في 30 حزيران/يونيو الجاري.

وأضاف أنه تم الاتفاق على إجراء مباحثات حول هذا الأمر في الأول من تموز/يوليو القادم، وأكد أنه سيتم التوصل لاتفاق سريع للغاية وبلا ضجة عندما يتوفر هذا التقرير.

وأضاف وزير الصحة الألماني أيضا أنه من المقرر التوصل لاتفاق بشأن أهم الركائز الأساسية للوقاية من كورونا قبل عطلة الصيف، وأكد أيضا أنه يتم إحداث تقدم جيد في الأمر نوعا ما، وأن الأمور تسير على نحو أفضل كثيرا من الأعوام الماضية.

المصدر/ وكالة الأنباء الألمانية

 

أعلن معهد روبرت كوخ لأبحاث الفيروسات في ألمانيا، مساء اليوم الخميس (23 يونيو 2022) أن السلالة الفرعية لمتحور أوميكرون “بي آيه5.” تهيمن حاليا على حالات الإصابة بكورونا في ألمانيا.

وقال المعهد في تقريره الأسبوعي عن كوفيد19- ، مساء اليوم إن نسبة هذه السلالة الفرعية وصلت إلى نحو 50% بين العينات الإيجابية في الأسبوع السابق على الأسبوع الماضي.

ومن المتوقع أن تصل هذه النسبة إلى قيم أعلى في الوقت الراهن.

وبالإضافة إلى ذلك، سجل المعهد ارتفاعا جديدا في معدل الإصابة الأسبوعي، مع زيادة طفيفة في الأعباء التي يتحملها نظام الرعاية الصحية مشيرا إلى أن هذه الزيادة أثرت بوجه خاص على طب الرعاية المركزة.

وبحسب سجلات الجمعية الألمانية متعددة التخصصات للعناية المركزة وطب الطوارئ، عاود عدد مرضى كورونا الذين يتلقون العلاج داخل وحدات الرعاية المركزة الارتفاع منذ بضعة أيام من 600 مريض مع بداية الشهر إلى 810 مريض اليوم.

وأفاد التقرير بأن نسبة السلالة الفرعية “بي ايه5.” بين العينات الإيجابية كانت وصلت إلى 32% في الأسبوع السابق على الأسبوع المشار إليه ” وارتفعت نسبة كل من سلالتي بي ايه1.12.2. وبي ايه4. الفرعيتين إلى 6% لكل منهما”.

ونظرا لاستمرار ارتفاع معدلات الإصابة في ضوء تزايد انتشار سلالتي “بي ايه4.” و”بي ايه5.”، دعا المعهد إلى الالتزام بتوصيات تجنب حالات العدوى.

يذكر أنه لا يجري فحص كل عينة إيجابية بحثا عن السلالات الفرعية بل إن ما يتم فحصه هو مجرد عينة عشوائية.

المصدر/ مجلة دير شبيغل