الجرعة التنشيطية.. من يستطيع أخذها ومتى؟

143

 الأشخاص الأكبر من 70 عامًا
لقد قامت لجنة التطعيم الدائمة (STIKO) حاليًا بتوسيع توصياتها بشأن ما يُسمى بالجرعات التنشيطية لتشمل الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 70 عامًا وبعض الفئات المهنية.

وعلى الرغم من الحصول على التطعيم بالكامل، إلا أن خطر الإصابة بالعدوى أكبر لدى كبار السن، حيث تكون الاستجابة المناعية بعد التطعيم أضعف بشكل عام منها لدى الشباب.

ينبغي على أي شخص متاح له الآن بالفعل الحصول على جرعة تنشيطية تحديد موعد مع الطبيب أو الطبيبة خلال الأسابيع القليلة القادمة. لا داعي للاستعجال. وفقًا لمعرفة الخبراء، فإن دورة التطعيم المُكتملة المكوّنة من جرعتين تظل تحمي من التطورات الخطيرة للمرض بشكل موثوق للغاية، إلا أن الحصول على جرعة تنشيطية يُعد مفيدًا لتقليل خطر الإصابة بالعدوى، وذلك إذا وضعنا في الاعتبار فترة الخريف والشتاء.

• السكان وكذلك الأفراد العاملون في دور الرعاية والمنشآت الطبية
وفقًا لرؤية لجنة التطعيم الدائمة ينبغي أيضًا على الأشخاص المُقيمين في دور رعاية المُسنين أو مؤسسات الرعاية الحصول على الجرعة التنشيطية. ويسري الأمر نفسه على الأفراد العاملين في هذه المنشآت. كما توصي اللجنة أيضًا بما يُسمى التطعيم المُعزز للعاملين في المنشآت الطبية الذين على اتصال مباشر بالمرضى.
بعد التطعيم المزدوج ضد SARS-CoV2 تقل احتمالية الإصابة بفيروس كوفيد 19 بشكل ملحوظ، ولكنها لا تكون مُستبعدة تمامًا، حتى لو تحققت حماية جيدة جدًا من التطورات الخطيرة. لذلك نوصي أيضًا بتطعيم الشباب العاملين في أماكن عالية المخاطر بشكل خاص.

• الأشخاص الأكبر من 60 عامًا
المطالبة بالتطعيم ضد فيروس كورونا SARS-CoV-2 تشمل أيضًا الجرعات اللاحقة والجرعات التنشيطية. وفقًا للتقييم الفردي والمشورة الطبية والقرار الطبي، فإنه يمكن مثلاً للأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 60 عامًا الحصول على جرعة تنشيطية، إلا أنه ينبغي الانتظار لمدة ستة أشهر على الأقل بعد اكتمال دورة التطعيم الأصلية.

• الأشخاص الذين يُعانون من ضعف جهاز المناعة (نقص المناعة)
من خلال تناول العقاقير التي تعمل على إبطاء انقسام الخلايا، مثل تلك المُستخدمة مع أمراض السرطان، قد يكون تطور الاستجابة المناعية أضعف لدى بعض الأشخاص. ولا يسري ذلك مع لقاحات كورونا فحسب، بل مع اللقاحات الأخرى أيضًا. وهذا الضعف في جهاز المناعة يُطلِق عليه الخبراء «نقص المناعة».
توصي لجنة التطعيم الدائمة بأن يتلقى هؤلاء الأشخاص جرعة لقاح إضافية (ثالثة) من أحد لقاحي mRNA المُعتمدين حاليًا وذلك بعد حوالي ستة أشهر من التحصين الأساسي ضد فيروس كوفيد 19، بغض النظر عن اللقاح الذي حصلوا عليه مسبقًا.
الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة بشدة، مثل مرضى السرطان أو المرضى بعد عمليات زراعة الأعضاء، يمكنهم بحسب توصية لجنة التطعيم الدائمة الحصول على اللقاح بعد مرور أربعة أسابيع من التحصين الأساسي، أي بعد أربعة أسابيع من الجرعة الثانية.

يرجى التحدث مع الطبيب أو الطبيبة حول إمكانية الحصول على جرعة تنشيطية.

• الأشخاص الذين تم تطعيمهم بلقاح جونسون آند جونسون
وفقًا لتوصية لجنة التطعيم الدائمة، فإنه ينبغي على الأشخاص الذين تم تطعيمهم سابقًا بلقاح جونسون آند جونسون أن يحصلوا على جرعة تنشيطية من لقاحات mRNA. والسبب وراء هذه التوصية هو أنه بالرغم من أن التطعيم بهذا اللقاح يوفر حماية موثوقة للغاية ضد التطورات المرضية الخطيرة، إلا أنه تم الإبلاغ عن حالات عدوى اختراقية – أي حدوث عدوى بفيروس كورونا بالرغم من الحصول على التطعيم – بشكل أكبر نسبيًا مقارنةً بلقاحات mRNA.
وفي هذا الصدد توصي لجنة التطعيم الدائمة بالحصول على الجرعة التنشيطية بدءًا من أربعة أسابيع بعد الحصول على التطعيم الأول.
لذلك ينبغي على أي شخص تم تطعيمه بهذا اللقاح الاتصال بالطبيب أو الطبيبة وتحديد موعد.

متى ينبغي الحصول على الجرعة التنشيطية؟ 

ينبغي الحصول على الجرعة التنشيطية من أحد لقاحات mRNA بعد ستة أشهر على أقرب تقدير من اكتمال التحصين الأساسي، بغض النظر عن اللقاح المُستخدم فيما سبق. بالنسبة للقاحات mRNA مثل بيونتك، فإنه ينبغي بقدر الإمكان استخدام اللقاح المُستخدم بالفعل خلال التحصين الأساسي.
إذا كان قد تم تطعيمك بلقاح ناقل (أسترازينيكا أو جونسون آند جونسون)، فيمكنك الحصول على جرعة تنشيطية بعد أربعة أسابيع من الحصول على التطعيم الأول بلقاح mRNA.

المادة السابقةلماذا يصاب البعض بكورونا رغم تلقي التطعيم
المقالة القادمةألمانيا تشدد الخناق على غير المطعمين