ألمانيا تشتري مليون قرص من دواء كورونا

71

في ضوء الارتفاع الحاد في أعداد المصابين و تزايد الحالات الحرجة بين مصابي كوفيد ، أعلنت الحكومة الاتحادية شراء مليون عبوة من أدوية باكسلوفيد من شركة فايزر الأمريكية لعلاج الحالات الشديدة، بوصفها العلاج الرئيسي الأسرع ضد كورونا، و المعتمد في محطات الطوارئ في الولايات المتحدة. و من المتوقع أن يتم تسليم الأدوية هذا الشهر وفقًا لوزير الصحة الألماني كارل لوترباخ، و جاء في بيان له : “العقار واعد للغاية، حيث يمكنه أن يضعف بشكل كبير المسار الحاد لكوفيد في وقت مبكر “.

كذلك أعطى لوترباخ الموافقة الفورية على الاستخدام

مشيراً إلى أنه بفضل العدد المتزايد من اللقاحات الفعالة وخيارات العلاج ، يمكن التغلب على رعب كوفيد ١٩ تدريجياً.  و عبرَ الوزير الألماني عن الاستعداد للتعاون مع جميع مصنعي الأدوية الذين يطورون الأدوية المناسبة.  و كانت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) منحت في وقت سابق الموافقة على الاستخدام الطارئ لباكسلوفيد، لكونه أول دواء ضد كوفيد يتوفر على شكل أقراص.

  • كيفية الاستخدام ؟

يمكن للمريض تناول ثلاثة أقراص ، مرتين يوميًا، و لمدة خمسة أيام وفقاً للشركة المصنعة، حيث توفر العبوة دورة علاج واحدة.  لما يمتلكه هذا الدواء من قدرة على وقف تكاثر الفيروس. و يمكن استخدامه في علاج مرضى كورونا الذين تتجاوز أعمارهم ١٢ سنة بحسب إدارة الغذاء والدواء الأمريكية

، كما اعتبرت العقار مناسب لعلاج الأشخاص الذين يعانون من أعراض خفيفة إلى متوسطة و كذلك من لديهم مخاطر عالية.

  • لا موافقة رسمية في الاتحاد الأوروبي حتى الآن؟

من جهتها أصدرت وكالة الأدوية التابعة للاتحاد الأوروبي (EMA) مؤخرًا بيانًا حول هذا الدواء.  أعلنت خلاله أنه بالامكان استخدام باكسلوفيد لعلاج المرضى البالغين ، ممّن لا يحتاجون إلى جهاز تنفس اصطناعي ، والمعرضين لخطر كبير من تفاقم المرض.  لكن و مع ذلك ، لم تتم الموافقة على الدواء رسميًا في الاتحاد الأوروبي ، بينما لا يزال الاختبار مستمرًا.

  • لا بديل عن اللقاح ؟

بدورها وصفت شركة فايزر العقار بالناجح جدًا، خاصة في منع تطور المرض لدى المرضى المعرضين لمخاطر عالية. و أوضحت الشركة وفقًا لتحليل مؤقت لنتائج الاختبارات نهاية شهر نوفمبر الماضي، بأن الدواء الجديد يقلل من خطر الوفاة لدى مرضى كوفيد ١٩ بنسبة 89 بالمائة.  فيما تشمل الآثار الجانبية المحتملة ضعف حاسة التذوق والإسهال وارتفاع ضغط الدم وآلام العضلات.

و على الرغم من أن خبراء الصحة يجمعون على اعتبار الأدوية مثيل باكسلوفيد أحد الأركان الأساسية في مكافحة فيروس كورونا، إلا أنه و بالمقارنة مع اللقاحات الوقائية ، فهي أكبر تكلفة و غالبًا ما تكون أكثر تعقيدًا في الاستخدام. كما تم اختبارها على عدد أقل مقارنة باللقاحات التي تم إعطاءها مليارات المرات في جميع أنحاء العالم و لعدة أشهر.  وهنا تؤكد ادارة الغذاء و الدواء الأميركية أن العقار لن يحل محل التطعيم لعامة الناس.

 

 

المادة السابقةما هي “فلورونا”؟
المقالة القادمةمتحور أوميكرون  .. سر الانتشار والخطورة