معلومات مهمة عن تلقيح الأطفال

106

لماذا يُنصح بتطعيم الأطفال؟

يعتبر معدل الإصابة بفيروس كورونا في الفئة العمرية من 5 إلى 14 عاما من أعلى المستويات في ألمانيا. صحيح أنه من النادر إصابة هؤلاء الأطفال بأمراض خطيرة، ولكن إصابتهم تساعد بشكل كبير على انتشار الفيروس، كما تظهر العديد من الدراسات. عالم الفيروسات الألماني مارتن شتورمر يقول إن التطعيم يمكن أن يقلل من خطر انتقال العدوى في إطار العائلات.

كما يعتقد العلماء أن تطعيم الأطفال مهم جدا لحمايتهم من الأضرار اللاحقة المحتملة.

كيف يؤثر اللقاح على الأطفال؟

تماما كما هي الحال بالنسبة للبالغين: من خلال التطعيم، “يتعلم” جهاز المناعة تكوين أجسام مضادة ضد البروتين السطحي لفيروس كورونا. عالم الفيروسات مارتين شتورمر يقول: “في المرة التالية التي يتلامس فيها جهاز المناعة مع الفيروس، يتعلم التفاعل معه بشكل أسرع. فهو يستدعي ذاكرته إن جاز التعبير”. ومع ذلك، فإن اللقاح لا يغير شيئا في الجسم نفسه.

ما هي لقاحات الأطفال المعتمدة؟

في 25 نوفمبر الماضي، أعطت وكالة الأدوية الأوروبية(EMA)الضوء الأخضر للقاح Covid-19 الذي تنتجة شركة Biontech / Pfizer ليتم اعتماده للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة والحادية عشرة. وفقا للوكالة، يجب إعطاء لقاح الأطفال على دفعتين بجرعة عشرة ميكروغرام لكل منهما. لذلك يجب أن تكون الفترة الفاصلة بين التطعيمات ثلاثة أسابيع.

هل يحتاج الأطفال للجرعة المعززة؟

لا توجد بيانات متاحة حاليا حول هذاالموضوع. عالم الفيروسات مارتن شتورمر يفضل التريث قبل إعطاء إجابات على هذا السؤال لأنه ليس من الممكن في الوقت الراهن تقديم إجابات قاطعة. ويضيف “لكن الأطفال يتمتعون بجهاز مناعة قوي وقوة هذا الجهاز عندهم قد تنخفض ​​أيضا مع مرور الوقت.”

هل يشكل متحور أوميكرون خطرا أكبر على الأطفال؟

لا يوجد حاليا أية بيانات موثوقة حول هذا السؤال. بالنظر إلى التطورات في جنوب إفريقيا، يرى عالم الفيروسات الألماني الشهير كريستيان دروستن أن خطر تأثير أوميكرون على الأطفال أكثر من المتغيرات السابقة. ويضيف أنه من الملاحظ ارتفاع أعداد الأطفال الذين يتم علاجهم في المستشفيات من وباء كورونا، مشيرا أنه سعيد بتوصية لجنة اللقاحات الدائمة في ألمانيا بتلقيح الأطفال.

في أي دول تم السماح بتطعيم الأطفال؟

في الولايات المتحدة، تم البدء في نوفمبر بتطعيم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و11 عاما. وفقا للحكومة الأمريكية، فإنه تم تطعيم حوالي 3.7 مليون طفل مرة واحدة حتى الآن. منذ نهاية شهر تشرين الثاني نوفمبر، تقوم إسرائيل أيضًا بتطعيم الأطفال دون سن الحادية عشرة بلقاح

من Biontech / Pfizer. هل هناك أي دليل على تعرض الأطفال للخطر بعد التلقيح؟

لا يوجد دليل حتى الآن على أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة بأضرار اللقاح مقارنة بالبالغين. يقول عالم الفيروسات مارتن شتورمر: “لقاحات الأطفال هي وسيلة طبية شائعة ومثبتة لحماية الأطفال من العدوى”.

هل يمكن تطعيم طفلي رغم إصابته بالحساسية؟

عندما يتم تطعيم البالغين، فإن الحساسية مثل لا تشكل خطرا وهذا الأمر يفترض أنه متشابه لدى الأطفال، وذلك كما يقول عالم الفيروسات مارتين شتورمر. ويضيف:” لكنني سأكون حذرا في تصريحاتي حول الأشخاص الذين يعانون من الحساسية الشديدة وهذا ينطبق على كل من البالغين والأطفال.” في هذه الحال، تكون مهمة الطبيب توضيح ما إذا كانت هناك حساسية شديدة مسبقا. ووفق شتورمر، فإنه من غير المحتمل أن يتسبب التطعيم في حدوث حساسية. إذ أن مكونات اللقاحات “غير ضارة بطبيعتها”.

المصدر: hessenschau

المادة السابقةأوروبا تجيز استخدام لقاح كوفوفاكس
المقالة القادمةالفرق بين متحوري أوميكرون ودلتا